المنهل التربوى

منتدى المنهل التربوى
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى نتشرف بتسجيلك والانضمام لأسرتنا
أو سجل دخولك لو أنت عضو بالمنتدى وشارك معنا
كن إيجابيا وفعالا ........بعد التسجيل ضع موضوعا تفيد به أو ردا تشكر صاحبه عليه
مرحبا بك زائرا ومتصفحا لكى تتمكن من المشاركة والحصول على أفضل خدمة يجب أن تسجل دخولك سجل من هنا
مع تحيات قطاع الشرقية التربوى
المنهل التربوى

منتدى تربوى متنوع لسان حال قطاع الشرقية التربوى

/ عام جديد وعلى عملكم شهيد فاستبقوا الخيرات اللهم انصر اخواننا فى سوريا وعجل لهم الفرج والعافية / الإخوان المسلمون والحرية والعدالة يدشنان حملة معا نبنى مصر احتفالا بالثورة

المواضيع الأخيرة

» الإخوان المسلمون- كبرى الحركات الإسلامية - شبهات وردود
الأربعاء يناير 30, 2013 7:34 pm من طرف Admin

» حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية
الأربعاء يناير 30, 2013 7:27 pm من طرف Admin

» وسائل التربية عند الإخوان المسلمين
الأربعاء يناير 30, 2013 7:22 pm من طرف Admin

» السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث الدكتور علي محمد الصلاّبي
الأربعاء يناير 30, 2013 7:17 pm من طرف Admin

» مواقف من حياة المرشدين
الأربعاء يناير 30, 2013 7:09 pm من طرف Admin

» منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات
الأربعاء يناير 30, 2013 7:04 pm من طرف Admin

» المتساقطون على طريق الدعوة - كيف .. ولماذا ؟
الأربعاء يناير 30, 2013 6:59 pm من طرف Admin

» مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة
الأربعاء يناير 30, 2013 6:54 pm من طرف Admin

» مجموعة الرسائل للامام حسن البنا
الأربعاء يناير 30, 2013 6:47 pm من طرف Admin

تصويت

مارأيك فى قرارات الرئيس وعزل النائب العام ؟
100% 100% [ 1 ]
0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]
0% 0% [ 0 ]

مجموع عدد الأصوات : 1

حوض اسماك


    لشيخ محمد صقر يروي قصته مع الإخوان والأزهر

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    الوقت هو الحياة :
    عدد المساهمات : 141
    نقاط : 384
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 28/09/2012

    لشيخ محمد صقر يروي قصته مع الإخوان والأزهر

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس أكتوبر 04, 2012 12:59 am

    حوار- علاء عياد:
    هو رجلٌ من طرازٍ فريد، ربما لو جلست إليه لتتحدث معه لخَدَعَكَ سِنُّه بالنسبة لذاكرته وذكرياته التي تُمثِّل كتابًا مفتوحًا؛ فنادرًا ما تجد أقرانه من مثل سنِّه على ذلك، ترى في تفكيره شخصيةَ مبدِع، لا ينظر إلى الأمور إلا وله معها تحليل وتدقيق.



    إنه الشيخ محمد عبد الله صقر، من مواليد قرية طوخ قراموس شرقية سنة 1927م، نشأ في بيت علم وفقه؛ حيث كان والده أزهريًّا، نذر لله على نفسه إن رزقه الله بذرية ذكور أن يُحفِّظهم القرآن بنفسه ويُلحقهم بالأزهر الشريف، ويصبر على تعليمهم حتى يراهم دعاةً إلى الله، وكان دائمًا يرغِّبهم ويقول لهم: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ (33)﴾ (فصلت).



    وكان خريجو الأزهر في تلك الأيام (الأربعينيات) من العاطلين بالمئات إن لم يكن بالآلاف، ولا يجدون عملاً، وربما من تخرَّج منهم ووجد عملاً كان يتقاضى مقابلاً ماديًّا لا يكفي احتياجاته الضرورية، وعندما كان يرى هذه الصورة القاتمة من البطالة والعطل والفاقة كان يسأل والده عن السبب في اختياره هذا الطريق الطويل في الأثر، وفي النهاية هذا الركود؛ فكان والده يقول: "والله ما أرسلتكم لتتخرَّجوا موظفين كبارًا، وإنما لتتفقَّهوا في الدين ولتُنذروا قومكم إذا رجعتم إليهم، هذه هي الرسالة التي أُريدكم أن تُحقِّقوها، أن تنتهوا من تعليمكم ثم تعودوا إلى الزراعة والتجارة، فإن العلم لا يُقيِّد أيديكم وأرجلكم عن العمل في ميادين الحياة".



    وكان يقول قديمًا كان هناك الشيخ النجار والشوربجي والسكري والصواف، وكانت هذه الألقاب التي تلحق أسماء العلماء سببها الحرفة التي كانوا يعملون بها، وكان يقول: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ﴾ (الطلاق).



    * سألناه: هل تتذكر كم كان يتقاضى الشيخ الأزهري في هذا الوقت؟

    ** أتذكر أن الشيخ الأزهري كان يتقاضى حوالي 70 قرشًا في الشهر، بالإضافةِ إلى "الجراية"؛ لذلك كان من النادر أن تجد أزهريًّا يكتفي بذلك؛ فالكثير منهم كانت له صنعة أو حرفة أو تجارة يكفُّ نفسه ويعول أسرته دون أن يشعر بضيقٍ أو حرجٍ في ذلك.



    * وكيف سارت الأمور بعد ذلك؟

    ** بعد أن تخرجت عملت إمامًا وخطيبًا ومدرِّسًا في مساجد وزارة الأوقاف بالقاهرة، ثم حصلتُ على معهد التربية العالي من جامعة عين شمس، ثم عملتُ مدرسًا بوزارة المعارف في الإسماعيلية.



    * كيف تعرفت على جماعة الإخوان المسلمين؟

    ** لقد تعرفتُ على جماعة الإخوان في سن مبكرة جدًّا تقريبًا سنة 1940م؛ حيث كانت تصل للوالد رسائل مكتوبة بالبريد مُوقَّعة من الإمام "حسن البنا" عليه رحمة الله.. يدعو فيها والدي وأمثاله من حفظةِ القرآن الكريم وحملة العلم إلى الانضمام إلى جماعة الإخوان المسلمين التي تعمل لنصرةِ الدين وتطبيق أحكام شريعة الإسلام والنهوض بالأمة وتخليصها من الاستعمار.. فكنتُ أقرأ هذه الرسائل باهتمام، وأشتاق لمعرفةِ المزيد عن هذا الرجل الداعية الإسلامي العظيم، وعن دعوةِ الإخوان المسلمين.



    وفي ذلك الوقت قدم إلى البلد 3 شباب صغار في السن، وتقدَّم أحدهم بعد صلاة الجمعة في الجامع الكبير، وتحدَّث حديثًا رائعًا معبرًا عن الجماعة، ودعا الناس للانضمام إليها لتطبيق أحكام شرع الله وتحريم ما حرَّم الله، فقد كانت البلاد تموج بالفساد، والدعارة كانت منتشرة، والربا والسفور والتبرج والفساد بكل صوره عمومًا... هذا الشاب كان المرحوم: أ. عبد البديع صقر، وكان يكبرني بحوالي 10 أو 15 سنةً تقريبًا، واستضافهم والدي لتناول الغداء، وبعد الانتهاء من تناول الغداء علمتُ أنه سيقوم بحديثٍ آخر مماثل في مسجد آخر في صلاة العصر ثم مسجد آخر في صلاة المغرب.. وهكذا.. فتتبعته وأنصتُّ إليه وأُعجبتُ به حيث لم يكن عمره يتجاوز الـ25 سنة، إلا أن تلاوته الرائعة للقرآن وحديثه العذب أغراني للسير خلف هذه الجماعة.



    ومن حسن الحظ التحقتُ بالمعهد الديني بالزقازيق، وكان في ذلك الوقت قريبًا من مقر الجماعة هناك؛ مما أفادني كثيرًا وعرَّفني بشخصياتٍ كبيرة ومهمة في الجماعة، كما سعدتُ بالاستماع إلى فضيلة المرشد العام "حسن البنا" عدة مرات في الزقازيق وفي القاهرة أيضًا؛ حيث كانوا يحتفلون برأس السنة الهجرية ويستعرضون التنظيم العسكري لجوالة الإخوان المسلمين في الميدان، وكان عمري في ذلك الوقت حوالي 17 أو 18 سنة.



    ثم وأنا في العشرين حضرتُ مؤتمرًا عقده الإخوان لنصرة فلسطين، وقد أعلن أن الإخوان يتبعون القول بالعمل، كما بشَّر المستمعين بأنهم سوف يرسلون "10 آلاف مجاهد" يقودهم د. مصطفى السباعي.



    * مَن عاصرت من علماء هذه الفترة؟

    ** كان من جيلي الذي أنتمي إليه ويكبرني بعامين الشيخ يوسف القرضاوي والدكتور أحمد العسال، وكان زميلي الشيخ المطراوي، وكان هذا الجيل من شباب الإخوان الناشطين في ميدان الجهاد في فلسطين أو في القناة أو في مجال الدعوة إلى الله، فكنا- ولا أُزكي على الله نفسي- من هذا الرعيل، وكنا جنودًا وعمالاً ومعاونين ومساعدين لمَن هم أقوى منا قدرةً وأقدر منا على الأداء.



    وعندما ذهبتُ إلى الإسماعيلية تعرفتُ على بعضٍ من الرعيل الأول من جماعة الإخوان المسلمين المؤسسين؛ فلحقتُ بالحاج عبد الرحمن حسب الله وبعض إخوانه والمرحوم الحاج علي رزة وآخرين كثيرين، فالتحمتُ بهم وانتسبتُ لهم.



    الاعتقال

    * وماذا عن الاعتقالات في حياة الشيخ محمد صقر؟

    ** لما جاءت الثورة حاولَت أن تكتم أنفاس الدعوة، لكنَّ الله كان يفتح لنا الأبواب المُغلقة وييسر لنا السبل الصعبة، وصدق الله ﴿مَا يَفْتَحْ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا﴾ (فاطر: من الآية 2)، وجاءت موجة الصدام الأولى بين الثورة في عهد جمال عبد الناصر أوائل 1953م وجماعة الإخوان عندما كنتُ بالفرقة الثالثة في كلية اللغة العربية، فاعتقلوا أعدادًا كبيرةً، وكنت ضمن ممن اعتُقِلوا خمسة شهور، وتعرَّفنا على المعتقلاتِ وأنواع المعاملة الشاذة والقاسية التي تُمارَس ضد الجماعة في المعتقلات.. ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9)﴾ (البروج).



    * وماذا عن فترة انتدابك إلى السودان؟

    ** في عام 1974م جاءني انتداب إلى السودان في البعثة التعليمية المصرية، وهي مدارس مصرية تابعة لمصر وباقية منذ عهد الوحدة بين مصر والسودان (وحدة وادي النيل)؛ حيث كان هناك أكثر من 40 مدرسة مصرية تُزوَّد بالكتب والمدرسين المصريين وكل شيء، على أن تُربي أجيالاً على الولاء إلى الإسلام والانتماء إلى الوحدة المصرية السودانية، وكنتُ مديرًا في هذا الوقت، واستمرَّ انتدابي 14 سنةً متصلةً منذ 1974م إلى 1988م، وكانت مدة الإعارة 6 سنوات كحدٍّ أقصى، ولكن بوصولي إلى السودان وجدتها أرضًا خصبةً بحاجة إلى جهود الدعاة، فالسودانيون أناسٌ على الفطرة، يحبون الإسلام وأهل مصر، ويعتزون بعلماء الإسلام وخريجي الأزهر على وجهِ الخصوص، وإذا بهم يحتضنوني ويصرُّون على استنفاد كل ما عندي من طاقة..



    فرغم أنني كنت مديرًا للمدرسةِ في الصباح، فكانوا حريصين على ترتيب برنامج لي في المساء يوميًّا، أذهبُ فيه إلى المساجد والنقابات والنوادي والمنتديات والمؤسسات، أتحدث فيه عن القضايا التي تهم المسلمين ورأي الدين فيها، وربما كان يتعدَّى اليوم أكثر من محاضرة، ما بين المغرب والعشاء محاضرة، وما بعد العشاء محاضرة أخرى.



    * كيف استمرت فترة انتدابك كل هذه المدة، برغم أنك ذكرت أن أقصى فترة للانتداب 6 سنوات؟

    ** عندما انتهت فترة انتدابي الأولى طلبت حكومةُ السودان المدَّ لي، فجدَّدوا لي عامًا، فطلبوا بعده التجديد مرةً أخرى، فجدَّدوا لي العام الثاني، واستمرَّ الأمر على ذلك بين الحكومة السودانية ومصر إلى أن طالت فترة انتدابي إلى 10 سنوات، وأكدت الحكومة المصرية أن هذه أكثر مدة يمكن أن تمدها الحكومة لي.



    واستمرَّ تمسك الحكومة السودانية بي؛ فكان رد الحكومة المصرية أن سلطةَ وزير المعارف قد انتهت، فردَّت الحكومة السودانية أن هناك سلطةَ رئيس الدولة، فرفعوا الأمر إلى السفارة السودانية في مصر لترفع الأمر إلى رئاسةِ الجمهورية، لتحصل على تجديدٍ دائمٍ لي، فكان تمديد رئاسة الجمهورية لي أربع سنوات متتالية.



    طوال سنوات بقائي في السودان ما تركتُ أمرًا من أمورِ الدين ألا وتحدثتُ فيه في كلِّ مكان.. في جنوب السودان وفي شمال السودان وفي شرق السودان وفي غرب السودان؛ حيث عملتُ لمدة سنة في مدارس النهضة، ثم انتقلتُ إلى مدينة الشجرة بجوار الخرطوم؛ حيث عملت هناك مديرًا لمدرسة هناك إعدادية وثانوية.



    وبفضل الله قضيتُ الـ14 عامًا في الدعوةِ إلى الله؛ حيث إن هذه البلد تحب الدين وترغب في التعرف على أحكامه والتزود من علم العلماء.



    مواجهة الشيوعية

    * هل واجهتك صعاب في السودان أثناء تأدية دورك هذا؟

    ** كانت هناك فئة مضلّلة للشيوعية، وهناك ما هو أسوأ من الحزب الشيوعي، وهو الحزب الجمهوري، الذي كان يرأسه شخصٌ يُدعى محمود محمد طه، وكان قمة في الذكاء ولكنه كان يُسخِّر هذا الدهاء في خدمةِ الشيطان وتضليل عباد الرحمن؛ حيث ألف أكثر من 50 كتابًا في ادعاء أن محمدًا صلى الله عليه وسلم نبي الأميين، وهو نبي القرن العشرين!! ويستدل بآياتٍ وأحاديث موضوعة، وكانت المصيبة أن هناك قلةً تنقاد إليه!!.



    ولكن بفضل الله ما تركتُ هذا الأمر حتى اندثر في السودان، وكان قد تم تخصيص أكبر مساجد السودان، مسجد الشيخ نور الدايم لألقي خطبةَ الجمعة؛ حيث كانت تُذاع من الإذاعة السودانية، وكان لي برنامج يومي في رمضان وحديث في الأيام العشرة من ذي الحجة.



    * ما حقيقة العلاقة التي ربطت بينك وبين نائب الرئيس السوداني؟

    ** كانت الدعارة متاحةً في الخرطوم، وكان لها بيوت مُرخَّصة، فضلاً عن الخمَّارات والعري، وقد واجهتُ ذلك فوقفتُ في مسجدٍ أتحدث عن الدعارة وكانت كلمةً مُوفَّقةً بحمد الله، أعجبت الحضور كثيرًا، وقالوا لي إن هناك أناسًا لا تأتي إلى المسجد، وطلبوا مني أن أُلقيَ محاضرةً في أحد النوادي الكبيرة وهو نادي "الخريجين"، وقامت وسائل الإعلام الحكومية السودانية بالإعلان عن موعد المحاضرة، وفي هذا اليوم كان النادي ممتلئًا بالآلاف، وكان موضوع المحاضرة: "الدعارة وخطرها على الفرد والمجتمع".



    وبعد انتهاء المحاضرة جاءني هاتفٌ من قاضي المحكمة الدستورية يشكرني على المحاضرة، وإذا به الدكتور (علي عثمان طه) نائب الرئيس السوداني الحالي، ثم نُقلت بعد سنةٍ إلى الخرطوم، وإذا به أيضًا يُنقل إلى الخرطوم، واستمرَّت العلاقة إلى أن عدت إلى مصر.
    نقلا عن اخوان اون لاين واخوان ابوكبير
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 24, 2018 5:41 pm